مدرسة أيت مسعود والعيش في الظلام

  • Par ait-mass
  • Le 06/10/2013
  • Commentaires (0)

من يريد لهذه المدرسة أن تعيش في الظلام؟

بالرغم من الإصلاحات التي استفادت منها مدرسة أيت مسعود، التابعة لمجموعة مدارس إزفزافن، نيابة إقليم الحسيمة، والتي همت تقوية سور المؤسسة والرفع من علوه، وصباغة خمس حجرات دراسية، بالإضافة إلى وضع شبابيك حديدية، وتهيئة جزئية لساحة المدرسة، ومد قناتين لصرف مياه الأمطار، فإن المدرسة نفسها مازالت محرومة من التيار الكهربائي، وتعيش بسبب ذلك وضعا لا تحسد عليه خاصة في فصل الشتاء حين يشتد البرد ويخيم الظلام في حدود الرابعة عصرا. إلى ذلك يضاف مشكل الماء الصالح للشرب بعد تدهور التجهيزات غير الكافية أصلا، والتي أقيمت لغرض التزود بالماء حين كان المغرب يتعبأ لمواجهة فيروس أنفلوانزا الخنازير! المقاول الذي كان يباشر أشغال الإصلاح بهذه المدرسة، اختفى عن الأنظار، ويكون قد تنصل  بشكل نهائي من مسؤوليته. فمن يتحمل مسؤولية إلزامه بإتمام الأشغال التي التزم بها بمقتضى دفتر التحملات. هذه مجرد همسة لمن يحسن الاستماع.           

1 vote. Moyenne 5.00 sur 5.

Ajouter un commentaire

Vous utilisez un logiciel de type AdBlock, qui bloque le service de captchas publicitaires utilisé sur ce site. Pour pouvoir envoyer votre message, désactivez Adblock.

 

© جميع الحقوق محفوظة لموقع مدرسة أيت مسعـود

2011 -  2018

 

 

 

 

 

Créer un site gratuit avec e-monsite - Signaler un contenu illicite sur ce site

×